بات الأمر محسوما لجهة انقاذ الموسم الكروي اللبناني وعدم إلغاء الدوري العام اللبناني الـ 60 او حتى اختصاره، من دون حسم توقيت معاودة النشاط. الساعات القليلة المقبلة ستشهد اجتماعا في مقر الاتحاد اللبناني لكرة القدم في منطقة فردان، دعا اليه رئيس اللجنة التنفيذية المهندس هاشم حيدر، وسيحضره ممثلو نوادي الدرجة الاولى الـ 12.

وسيواكب الاجتماع اعتصام رمزي في الشارع، لعدد من اللاعبين والفنيين والجمهور، تعبيرا عن رفضهم محاولات عدد من النوادي إلغاء الموسم او اختصاره، وطرح مطلبهم من بوابة معيشية، كون عدد كبير يعتاشون من كرة القدم، وان كان معظم هؤلاء يتقاضون رواتب لا تتخطى الاشهر التسعة على مدار السنة.

وبدا واضحا عشية الاجتماع، خفض سقف المطالبين بتعليق النشاط، وحصره باختصار مراحل الدوري توفيرا لالتزامات النوادي المالية مع لاعبيها وطواقهما الفنية. البعض اقترح متابعة البطولة التي توقفت في اسبوعها الرابع وقصرها على مرحلة ذهاب، ودوري مصغر بعدها للفرق الأربعة الأولى. فيما طالب البعض الآخر بمتابعة البطولة من دون لاعبين أجانب، الى إلغاء مفاعيل الهبوط، بسبب إجراء تعديل على النظام الفني للبطولة كاختصارها على سبيل المثال.

أفكار عدة ستناقش في الساعات القليلة المقبلة، من دون حسم موعد استئناف المباريات، العائد اساسا الى القوى الأمنية التي يعود اليها بت مسألة حضور الجمهور من عدمه.

الثابت ان اتحاد اللعبة سيعتمد ملاعب غير خاضعة للبلديات، تفاديا لما حصل سابقا مع بلديتي صيدا وطرابلس اللتين أقفلتا منشآتهما الرياضية أمام الأنشطة لدواع أمنية.
الدوري اللبناني سيعاود الإنطلاق من دون حسم التوقيت، وإن كان مسار الأمور يشير الى تأخير طفيف. والثابت أيضا اذا لم تحصل تطورت دراماتيكية، ان عجلة كرة القدم ستعود الى العشب الأخضر، الاصطناعي على الأرجح، مع استبعاد ملعبي صيدا ورشيد كرامي البلدي في طرابلس، ذات أرضيتي العشب الطبيعي.