أطلق مجموعة من المحتجين على انفسهم ما يسمى “الجناح الثوري لصيدا تنتفض” بهدف تنفيذ تحركات فعلية بوجه ما وصفوه “سلطة السرقة والنهب والفساد”، عن طريق توجيه رسائل مباشرة لهم.

وكانت البداية عند محال الصيرفة، حيث قاموا ليلا بإلصاق عبارة “محتكر الدولار فاسد” على أبواب المحلات ورش أقفال المحلات باللون الأحمر في دلالة لضرورة إقفال هذه المحلات بالشمع الأحمر.