تجاوب متفاوت مع قرار الحكومة الايطالية تخفيف إجراءات الإغلاق

سمحت الحكومة الايطالية لمحلات بيع ألبسة الأطفال والمكتبات بفتح أبوابها، إلا أنّ العديد من المتاجر ارتأت الاستمرار بالإقفال على اعتبار أنّه لا يزال من السابق لأوانه رفع الإغلاق.
كما سمحت الحكومة أيضاً بإعادة فتح المصابغ ومتاجر القرطاسية في إطار سعيها لرفع إجراءات الإغلاق الصارمة المفروضة في 9 آذار بشكل تدريجي.
ولكن لم يسارع جميع المشمولين بالقرار إلى إعادة فتح متاجرهم.
وقالت كريستينا دي تشاو صاحبة مكتبة في ميلانو “نفتح في صحراء؟ لماذا؟ المكتبة هي مكان يتفاعل فيه الناس، فتح محل تجاري في مكان لا يمرّ به أحد أمر خطير من كل النواحي”.
وقال ألبرتو تشيريو رئيس منطقة بيدمونت إنّ قرار إعادة فتح المتاجر “أمر سخيف”، مضيفاً “أنا أعمل على إبقاء الناس في منازلهم”.
وأكّد أنّ “الحفاظ على الانضباط هو السبيل الوحيد لعدم إضاعة التضحيات التي بذلت حتى الآن”.
ولكن في الجنوب الإيطالي الذي شهد عدداً أقلّ من الوفيات والإصابات، رحّبت بعض المتاجر بتخفيف القيود.
وفي مكتبة في مدينة سيراكيوز في صقلية، غاب السياح لكن بعض الزبائن قصدوا المكان في يوم إعادة الفتح ودخلوا الواحد بعد الآخر.
وقالت مالكة المكتبة ماريليا دي جيوفاني “الأمر بدا أشبه باحتفال”، مضيفة أنّ “البعد الإنساني هو الذي عاد مجدّداً”.