قصيدة عن دمشق

شآمية..
تعبر عن قساوتهم
طراوة لحمها الاملس
ترافقها جذور الشعر
اصول المجد تتنفس
وقد طافت بعاصيها
دروب من شذى الاطلس
وطرحة عرسها البيضاء وحمرة خدها الاقدس
لاجل عيونها نبكي
ونستغرق مدامعنا
ونستجدي..
انا الجنسية الاولى
ومن بعدي..
تحوم سيوفهم حسدا
الى ابدي..
وعانقني انا السمراء
لي شفة ولي خصر ولي نهدي
طارت في حدائقها
طيور الموت والبرد
الم الشمل لا اكثر
ولا كيف ولا ماذا
شرور الحقد اتحاذى
لكي ابني لكم صرحا
من الحرية الاولى
انا الجنسية الاولى
فلو جبت بلاد الكون
لن تجدي لك.نفعا
تعذبني وبعد الدهر تأتيني
ترمي الحقد في وردي
فكيف الصفح يا ولدي
احاول منذ اعوام ..
اغير درب رحلتكم
اقص شراع مركبكم
احفر كل طرقات تؤدي
نحو وجهتكم
فكفوا جراح غربتكم
وعودوا نحو وردتكم
انا ام ولي ام لها ابنتكم

بقلم الشاعر المحامي علي البردقاني✒