التنمية الزراعية والتحديات

شهد المجال الزراعي تنمية بمعدلات كبيرة جداً في الآونة الأخيرة وهذا بسبب انفتاح العالم على ضرورة الاهتمام بالتربة والمحاصيل الغذائية والأراضي الزراعية بوجه عام. حيث كان ولازال للقطاع الزراعي دور كبير جداً في حصول الشباب على جميع فرص العمل الممكنة في هذا المجال وفي المجالات الإدارية المُتعلقة بالقطاع الزراعي، كما ساعد هذا القطاع في توفير جميع الاحتياجات الغذائية والزراعية في الوطن العربي. وقد جاءت هذه التنمية بجميع أشكالها وأنماطها ومبادرتها للتصدي للتحديات والمُشكلات التي يوجهها القطاع الزراعي في الوقت الحالي. وذلك لأنه على الرغم من وجود ترابط كبير جداً التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي إلا أن هذه الأهمية الكبيرة تحتاج إلى الكثير من بذل المجهود والانتباه إليها لكي تُحق هدفها وفاعليتها ويكون لها التأثير المُفترض أن يكون. وعليه فإن التنمية الزراعية التي تهدف إلى زيادة التوغل في المناطق الزراعية الريفية عن طريق زيادة الإنتاج الزراعي والقيمة الربحية وذلك من خلال السعي واتخاذ الخطوات التي تُقدم فرص تطوير التسويق والتصنيع الزراعي وتوفير الكثير من فرص العمل التي تُصنف من الضرورات الأساسية الخاصة بالتنمية الاقتصادية ومحاربة أشكال الفقر وتوفير المنتجات الغذائية وبالتالي تحقيق غايات الأمن الاجتماعي. وقد قامت الكثير من الحكومات في توفير المصادر والدعم الكافي الذي يساعد المُبادرات الجديدة والحديثة في أخذ دورها في التنمية الزراعية وتحسين المنتجات الغذائية والزراعية كما يليق ويتمثل بالمعايير الدولية الغذائية.

التحديات التي تواجه القطاع الزراعي

تحديات الزراعة

توجد الكثير من التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في الوقت الراهن حيث أن التنمية الزراعية تُعتبر من أقدم الصناعات والاستثمارات التي قامت عليها البشرية. وبدلاً من أن تكون مواكبة للعصر الحالي وأن تكون جيدة بشكل كافي لمواصلة التقدم والتأهل لمراحل مُختلفة من التحسين والتطوير، بقيت جامدة غير متحركة ومُعتمدة على فقط الأدوات والاستراتيجيات البدائية التي ما عادت تُحقق الأهداف المرغوب فيها حالياً وأيضاً ما عادت تتماثل مع المُتطلبات العصرية. وهذا بالطبع يثير اهتمام واستغراب الكثيرين المُتمعنين الآن في الأمر الاقتصادي حيث بالنظر إلى الموقع الجغرافي للبلاد العربية والمكانة المُتميزة التي تحظى بها الدول العربية في المجال الزراعي على وجه التحديد والمقومات ونقاط القوة الثقافية والاجتماعية والسياسية والتربوية والتي تؤهلها بشتى الطرق إلى الوصول إلى مراحل متقدمة من التنمية الزراعية والتطوير الريفي وتقليل أنماط ونسب الفقر ومكافحة كافة التحديات المناخية والبيئية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية سواء على المستوى المحلي أو العالمي الدولي. ولكن ظلت البيئة الزراعية كما هي بسبب كثرة التحديات التي نحن على وشك عرضها في الحال:

  1. الأمن المائي حيث تُعتبر الموارد المائية والأمن المائي من أهم المصادر التي يعتمد عليها عملية البيئة الزراعية والتي يجب أن تقوم السياسات والحكومات براعتها والحفاظ عليها وتوفيرها بشتى الطرق. ولعل السد العالي في مصر ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 من أهم هذه الخطوات التي سعت للحفاظ على الأمن المائي ولكن للأسف لم تكن هذه المُحاولات والمُبادرات كافية.
  2. سيطرة القطاع الحكومي على القطاع الزراعي. وكما نعلم جميعاً أن القطاع الحكومي ليس لديه الكثير من المقومات التي يجب الاعتماد عليها من أجل خلق بيئة زراعية مُتكافئة ومُتكاملة. حيث تسود البيروقراطية الروتين والتعود على القطاع الزراعي بسبب كثرة المُتطلبات التي لم تعد تفيد ولا تنفع والتي يجب الامتثال بها في حال أردت القيام بنهضة زراعية بموجب القطاعات الحكومية. على الرغم من أن القطاعات الخاصة ستكون لديها الفرص الكافية والتمويل الجيد والأفكار الخلاقة والقدرات التنظيمية والبشرية التي تُقدم أقصى استفادة للمجال الزراعي.
  3. توجد الكثير من التحديات المُناخية التي ظهرت في الوقت الراهن. حيث شهدت الساحة العربية الكثير من الأحداث والتطورات التي أدت إلى تغيير كبير في المناخ وتقلبات بعيد المدى بحيث أثر هذا بشكل أو بأخر على المحاصيل الغذائية.

وكالعادة كان ولازال الحل الأول والأخير عند التكنولوجيا الحديثة. حيث تطورت التكنولوجيا وتوغلت في الكثير في المجالات، في الواقع دخلت التكنولوجيا في جميع المجالات التي تستهدف خدمة الإنسان في الوقت الراهن. حيث قامت الكثير من المواقع في مُختلف المجالات في تحمل مسئولية المُبادرات للتنمية العامة. وقد قام موقع محاصيل باتخاذ الكثير من الخطوات المُبادرة من اجل إحداث تنمية زراعية حيث قام الفريق الخاص بالموقع بالتواصل مع الهيئات والمنظمات العالمية والاستعانة بخبراء عالميين من أجل تحسين جودة المنتجات والمحاصيل الزراعية والتي أصبح لها دور كبير في تحسين المنظومة الزراعية بشكل عام.

تستطيع الآن عزيزي القارئ أن تشارك في التنمية الزراعية الحادثة وذلك من خلال إما مُحاولة الحصول على فرص عمل من خلال موقع محاصيل أو من خلال المُحافظة عل البيئة بشكل عام لخلق جو مثالي لنمو المحاصيل التي ستعود بالنفع عليك في النهاية. وكما ساهمت التكنولوجيا بدور كبير في التنمية الزراعية، ساهمت التكنولوجيا أيضاً في التنمية الترفيهية وذلك من خلال موقع كازينو احلى بتالذي يُصنف الآن الموقع الأول والأكثر أهمية في التنمية الترفيهية والتي تساهم بشكل كبير في أولاً تحسين الحالة المزاجية للفرد. حيث تستطيع أن تكون على تواصل تام مع ألعاب الكازينو الشهيرة. كما يساهم كازينو احلى بت في تحسين الحالة الاقتصادية من خلال الأرباح التي يتم إرسالها لك على الفور.

كُن مشارك في التنمية العامة واحصل على معلومات من موقع محاصيل!