البيت اللبناني في لوس انجلوس يفتتح أبوابه

لوس انجلوس – أقامت المؤسسة اللبنانية الأمريكية حفل افتتاح كبير يوم السبت 5 أكتوبر 2019 بمناسبة افتتاحها بعد إعادة تأهيل البيت اللبناني وإطلاق برامجه التطويرية والتوجيهية التي تستهدف المحترفين الشباب.

حضر الحفل السفير اللبناني لدى الولايات المتحدة غابرييل عيسى والقنصل العام للبنان في لوس أنجلوس ميرنا الخولي والقاضي في المحكمة العليا في لوس أنجلوس جيمس كادو والدكتور راي إيراني ونائب عمدة العلاقات الدولية السفيرة نينا هاشيجيان من قبل مكتب عمدة لوس أنجلوس إريك غارسيتي ورئيسة البروتوكول في مقاطعة لوس أنجلوس لورديس صعب والرئيس والمدير التنفيذي لفرقة العمل الأمريكية المعنية بلبنان السفير إدوارد م. غابرييل. وشاركت أيضاً شخصيات مهمة في الجالية اللبنانية الأميركية.

دعا الدكتور محمد “مايك” احمر، الرئيس المشارك للبيت اللبناني، جيل الشباب اللبناني الأمريكي إلى الاستفادة من الأصول التي يمثلها هذا المبنى. قال: “بصدق، مستقبل البيت اللبناني متعلق بكم”.

كما تطرق الدكتور احمر إلى استدامة البيت اللبناني وأكّد أنه لن يستمر فحسب بل سيصبح بمثابة الأساس لأعضاء وقادة المجتمع ويعزّز الوجود اللبناني الأمريكي في المنطقة.

شكر بدوره الدكتور بول واكيم، الرئيس المشارك للبيت اللبناني، المجتمع على دعمه على مدار عشرين عام، وأقر بالجهود المخلصة والمثابرة التي بذلها جميع المشاركين في جعل البيت اللبناني ممكنًا.

ونوّه بالتحديد بإخلاص الدكتور راي إيراني الصارم. وأكّد انه يعتبر من أكبر داعمين البيت اللبناني منذ إنشائه.

“لقد حان الوقت لجيلنا القادم من المهنيين الشباب والفنانين ورجال الأعمال والرياضيين والمواهب لأخذ زمام المبادرة والمتابعة في إرثنا”، قال رئيس المؤسسة اللبنانية الأميركية المهندس جوزيف كركي خلال كلمته الافتتاحية.

وقال أيضًا انه تم أنشاء عددًا من البرامج التي تلبي الاحتياجات المهنية للشباب اللبنانيين الأميركيين. والبيت اللبناني في طور إنشاء مجلس استشاري يتضمن هؤلاء الشباب. واضاف انه “سيتم تكليف المجلس الاستشاري بتقديم المشورة الاستراتيجية لإدارة ونمو المؤسسة. سيسمح المجلس الاستشاري لأفراد المجتمع من الشباب ممن هم في منتصف حياتهم المهنية وغير قادرين على تحمل رسوم عضوية مجلس الإدارة، بخدمة مجلس النواب اللبناني كأعضاء غير مصوتين في توفير الموارد والمشورة والأفكار ووجهات النظر البديلة”.

شمل الحفل أيضًا برنامج حافل سلط الضوء على تاريخ البيت اللبناني ومهمته، وقدر من خلاله داعميه وعرض مواهب شابة لبنانية مثل الموسيقية العالمية الشهيرة مايسا قرعة وليلى ملكي وأليكس واكيم كاتب ومؤلف مسرحية برودواي الموسيقية “أميركي في بيروت”.

  • تأسست المؤسسة اللبنانية الأمريكية في عام ١٩٩٩ كمنظمة غير ربحية. تقدم خلال البيت اللبناني برامج اجتماعية وخدمات ثقافية لتوحيد وإفادة اللبنانيين الأميركيين والأميركيين من أصل لبناني والحفاظ على التراث والثقافة اللبنانية. فهي بدورها تجسيد لإسهامات الجالية اللبنانية في جنوب كاليفورنيا.