“مواجهة مُحتدمة” على جسر الرينغ… و”القوى الأمنية” تتدخل!

حصل تدافع عند جسر الرينغ حيث تصر مجموعة من الشبان ترفض قطع الطريق على فتحها حتى ولو بالقوة، في حين يصر المتظاهرون على موقفهم الرافض والاستمرار في قطع الطريق. وتدخلت القوى الأمنية للفصل بين الجانبين.

وسقط عدد من الجرحى عند جسر الرينغ نتيجة تعرضهم لاعتداءات بالضرب من حزبيين أرسلوا لقمع المظاهرة تحت حجة فتح الطريق.

وجلست عدد من السيدات وسط الطريق للحؤول دون فتحه وسط تدخل “قوات مكافحة الشغب”.

وشدّد المعارضون لعملية القطع على “ضرورة أن يتوجه المحتجون الى أمام منازل المسؤولين وتركيز اعتصاماتهم هناك بدلاً من شل حركة المواطنين والحالات الطارئة”، ورفضوا “التعرض للرموز، خصوصاً للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله”.

في حين أصر المحتجون على “الاستمرار في قطع الطريق”، معتبرين أن الدولة لم تستمع الينا بعد الاحتشاد في الساحات”، مشددين على ان “قطع الطرق، هي الطريقة الأنجح لتحقيق مطالبنا”.