طوني أبو جودة يتحدث عن تجربته في The Talent… مجبورون على البقاء هنا!

تجربة جديدة في مسيرة طوني أبو جودة المهنية، كعضو لجنة تحكيم برنامج مواهب على مواقع التواصل الاجتماعي من إنتاج روتانا، في برنامج هو الأول من نوعه في العالم.
على الرغم من احترافه مكاناً بعيداً من الغناء، التمثيل والكوميديا، يقول طوني أبو جودة عن مشاركته بلجنة تحكيم برنامج The Talent إلى جانب نوال الزغبي وعبد الفتاح الجريني والملحن محمد رحيم ومقدم البرامج السعودي يوسف الظهراني، أن “ثمة العديد من الفنانين من مختلف الميادين شاركوا كأعضاء في لجان تحكيم في برامج مواهب لم يحترفوا الغناء، لا بد من وجود مطربين ولكن يمكن لشخص من مجال آخر غير الغناء أن يكمل هذه اللجنة”.
يتابع: “أنا أؤدي الأغنيات أيضاً، كما أن هناك عوامل مشتركة بين الأداء والتمثيل والغناء على المسرح، وبالنهاية هذا برنامج أونلاين يعتمد على فيديو يرسله مشتركون لا يقفون على المسرح ويؤدون أمام لجنة تحكيم، إذ من المفترض أن يقدموا شيئاً مختلفاً من خلال الفيديو غير الغناء”.
برنامج The Talent يُعرض أونلاين، وبالتالي هي تجربة جديدة في عالم “السوشيال ميديا” وربما هي مخاطرة، إلا أن أبو جودة لا يعتبر التجربة مخاطرة كبيرة، لأنه يثق بروتانا فهي اسم كبير، وكذلك بأعضاء لجنة التحكيم فجميعهم أسماء كبيرة ومعروفة. ويضيف: “العالم بأكمله يتجه اليوم نحو الأونلاين ولكن ذلك لا يعني أنه سيأخذ مكان التلفزيون نهائياً، إلا أنه يأخذ حيزاً كبيراً من حياتنا، حتى أن هناك جيلاً بأكمله لا يعرف ما يُعرض على التلفزيون بل جلّ اهتمامه التلفون. لذلك كان عليّ أن أخطو تلك الخطوة”.
عن دور التحكيم يقول أبو جودة: “ليس من السهل أن يُبدي أي شخص رأيه بشخص آخر ولاسيما ان كانت الموهبة تعتبر ان الموضوع مصيري، وبالتالي لا يمكنني أن أكون سلبياً وفي الوقت نفسه لا يمكنني أن أكون ايجابياً فقط لكي لا أصدم الموهبة، لذلك استغليت “كاراكتيري” بما أنني من مجال مختلف عن الغناء، فأعطيت رأيي كشخص غير متخصص في مجال الصوت والغناء من خلال كل ما شاهدته، ككادر صورة وطريقة غناء والأمور التي تتعلق بالقصص المرئية أكثر منها الصوت، هنا كان محور تعليقاتي”.
ويشير إلى أنه لم يظلم أحدا وكان منصفاً بوضع علاماته، ولكن بالنهاية هناك آراء أعضاء اللجنة، وتصويت الجمهور ويعترف أن هناك أصواتا كانت تستحق البقاء لوقت أطول ولكنهم غادروا البرنامج، فالتصويت لم ينصفهم. ويلفت إلى أن الجميل في تجربته الجديدة هي انه يقدم المساعدة لمواهب جديدة وليس هو الموهبة التي تبرز عملها، ويعتبر أن هذه التجربة جميلة وستضاف إلى مسيرته، ويؤكد أنه مستعد لتكرار التجربة التي بالتأكيد في موسمها الثاني ستكون أفضل من الموسم الأول، ويتوقع أبو جودة مرحلة جديدة من البرامج ستجتاح مواقع التواصل الاجتماعي وستطغى على الكثير من المحطات.
يعترف أبو جودة أن مواقع التواصل الاجتماعي فيها مدخول مضاعف عن التلفزيون، وفيها إمكانيات أكثر، أما في التلفزيون فهناك جهد أكبر وفي أغلب الأوقات لا يدفعون المستحقات.
ويتحدث بمرارة لما وصل إليه واقع التلفزيون اليوم، ويعتبر أنه يتقاسم والمحطات التلفزيونية مسؤولية عدم ظهوره على الشاشة في الآونة الأخيرة. ويضيف: “لا أريد أن يتهمونني بالتذمر لأنني لا أقدم برنامجاً حالياً، لكن فعلياً كل شيء يتراجع وحتى من يقدم برنامجا حالياً فهل هذه البرامج فعلاً تستحق المتابعة؟
لذلك أحاول أن أقدم أعمالاً لا أتراجع فيها عن المستوى الذي اعتدت عليه، ولن أمارس التملق والتوسل لكي أبقى على الشاشة، فثمة من يبذلون قصارى جهدهم ليبقوا على الشاشة بغض النظر عن المادة التي يقدمونها.
عن أعماله المقبلة، كشف طوني أبو جودة لـ”لبنان 24″ بأنه يحضر لـ”ستاند آب كوميدي” جديدة، كما أنه سيقدم برنامجاً سياسياً بنكهة كوميدية، على غرار برنامج باسم يوسف “البرنامج”، وسيُعرض البرنامج على محطة عربية ويتطرق فيه إلى السياسة في كل العالم.

وعن تكرار الشائعات التي تطاول انفصاله عن زوجته، يقول: “لا أدري ربما يزعجهم استمرار علاقة زوجين مشهورين، يريدون الانفصال لكل الناس! كارلا حداد فنانة لديها حياتها المهنية التي لا أتدخل فيها وأنا فنان لدي حياتي المهنية أيضاً، ولا يعني خروجي مع أصدقائي من دون زوجتي أنني انفصلت عنها أو العكس”. ويتابع: “مع ابنتنا “ليا” نحن عائلة بكل ما للكلمة من معنى، نخرج معاً ونسافر معاً ولكن بأعمالنا كل واحد بمفرده”.
عن الحرائق التي اجتاحت لبنان في اليومين الماضيين، آسف طوني للوضع الذي وصلنا إليه في لبنان، قائلاً: “مللنا من الحديث عن الوضع، نحن باقون في هذا البلد لأننا مجبورون على البقاء ولكن بالتأكيد لا يوجد أمل بأي شخص”.